Saturday, 06.24.2017, 03:42pm (GMT) FAQ RSS
 
 
::| Keyword:       [Advance Search]  
 
All News  
الاخبار
المقالات
القنوات الفضائية
الانتفاضة
ملفــات خاصــة
منـــــــــــوعات
English
محتجزي رفحاء/ بغداد
محتجزي رفحاء/ المثني
محتجزي رفحاء/ الديوانية
محتجزي رفحاء/النجف
محتجزي رفحاء/البصرة
محتجزي رفحاء/ ذي قار
 
 
 
ملفــات خاصــة
 
المالكي يحمل السياسيين مسؤولية الخلاف السني الشيعي في العراق

Monday, 01.05.2015, 02:27am (GMT)


اعتبر نوري المالكي، نائب الرئيس العراقي ورئيس الحكومة السابق، أن السياسيين يتحملون مسؤولية الخلاف السني الشيعي، داعيا إلى "تغليب الانتماء إلى العراق". وقال المالكي "بصراحة مؤلمة لقد أسأنا للإسلام، ولرسالة محمد، والقرآن كثيرا".

حمل نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي اليوم الأحد "السياسيين" مسؤولية الخلاف السني الشيعي الذي يجر الناس إلى "التهلكة"، داعيا إلى تغليب الانتماء إلى العراق دون غيره.

وقال المالكي "لا توجد مشكلة بين سنة وشيعة، كمجتمعات، إنما بيننا نحن السياسيين نفكر بسنة وشيعة، ونجر الناس إلى هذه المهلكة"، وذلك في كلمة ألقاها خلال احتفال بمناسبة المولد النبوي في مجلس النواب اليوم.

 وأكد المالكي، الذي خلفه حيدر العبادي في رئاسة الحكومة في آب/اغسطس، أننا "نحتاج إلى عملية وقفة ومراجعة لنقول ماذا جنينا من هذا الفكر المتطرف؟ (...) ماذا جنينا من هذه الفرقة بين سنة وشيعة"؟

وتابع "أقول لكم بصراحة مؤلمة، لقد أسأنا للإسلام كثيرا، وأسأنا لرسالة محمد كثيرا، وأسأنا للقرآن كثيرا".

كما أضاف "نحتاج إلى مراجعة عملية على أساس ما حل بنا، وعلى أساس ما لو استمرت هذه الحالة، إلى أين سنصل".

المالكي يتهم بتأجيج الصراع الطائفي

يتهم المالكي، السياسي الشيعي ورئيس الحكومة بين 2006 و2014، على نطاق واسع من قبل خصومه، باتباع سياسة إقصائية همشت السنة في الحكم، واحتكار المسؤولية السياسية والعسكرية، قبل تنحيه عن الحكم إثر ضغوط داخلية ودولية تلت هجوم تنظيم "داعش" في حزيران/يونيو، وسيطرته على مساحات واسعة من البلاد.

وشهدت سنوات حكم المالكي خلافات عميقة مع السياسيين السنة الذي اعتقل البعض منهم، في حين غادر آخرون البلاد بعدما واجهوا تهما "بالإرهاب". وأدى الاحتقان من سياسات المالكي إلى اعتصامات مناهضة في محافظة الانبار (غرب) ذات الغالبية السنية، قامت القوات الأمنية بفضها بالقوة نهاية العام 2013.

وتصاعد التوتر إثر ذلك، وتطور إلى اشتباكات بين القوات الأمنية، ومسلحين مناهضين للحكومة بينهم عناصر من تنظيم القاعدة، انتهت بسيطرة المسلحين على مدينة الفلوجة، وأجزاء من مدينة الرمادي، مركز الأنبار.

وبلغ الوضع الأمني أسوأ مستوياته إثر هجوم تنظيم "داعش" في حزيران/يونيو، الذي أدى إلى سيطرته على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، معظمها ذات سنية


Rating (Votes: )   
    Comments (0)        Tell friend        Print


Other Articles:
أكثر من 15 ألف شهيد في العراق خلال عام 2014 (01.02.2015)
اليمن.. مسلحون يستولون على كتيبة عسكرية تضم 13 دبابة و 10 ناقلات ويأسرون 300 جندي   (01.02.2015)
تنظيم "داعش" يرغم اهل الموصل على بيع النساء له لإكمال أركان الجهاد (12.14.2014)
أعضاء مجلس الشيوخ لأوباما: لا حرب أمريكية برية ضد "داعش الارهابي" (12.14.2014)
تنظيم "داعش الوهابي الارهابي" يقتل 40 عراقيا بينهم 19 شرطيا في الأنبار (12.14.2014)
مسلمو مدينة أغرا الهندية يهربون خوفا من تحويلهم قسرا الى الهندوسية (12.12.2014)
الصين: منع النقاب في الأماكن العامة في إقليم شينجيانغ ذات الأغلبية المسلمة (12.12.2014)
حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم (10.14.2013)



 
::| Latest News

 
 
[Page Top]